• بيـان من السيد أحمد الباصم النعمي حول وثيقة نسب
  • صدور كتاب قبائل قحطان المعاصرة
  • صدور كتاب يتحدث عن حملة إبراهيم باشا على الدرعية وسقوطها ( 1231-1233هـ / 1816-1818م )
  • زيارة رسمية للرابطة الهاشمية إلى صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال
  • معلومات مغلوطة عن نسب قبيلة عتيبة تغرم مؤلف كتاب 8 آلاف ريال
  • طبع مؤخراً "البديع في أخبار الأشراف النعميين آل عيشان أحفاد الشفيع"
  • وفاة السيد النسابة الحسين بن عيسى قاضي النعمي
  • في يوم الخميس كرم الشريف الاستاذ علي بن محمد أبو الخير معافا
  • كتاب قبائل قحطان المذحجية
  • كتاب تاريخ عائلة الأنصاري ونسبها ذرية آل رافع بن خديج الأنصاري في: دولة الكويت والسعودية وقط
  •  

         تصويت

    ما هو تقيمك للموقع خلال عام 1430 هـ
    ممتاز
    جيد جدا
    مقبول
    سيئ
     
     

         مختارات قرآنية

     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً : 6
    عدد زوار الموقع : 197946
    عدد الزيارات اليوم : 175
    أكثر عدد زيارات كان : 6450
    في تاريخ : 20 /06 /2010
     
     

         تسجيل الدخول

    x
    هل لديك رغبه في
  • إضافة مقالاتك
  • إضافة ملفات صوتية
  • إضافة ملفات مرئية
  • إضافة مشجرات
  • أضافة وثائق
    يتوجب عليك التسجيل لكي تتمكن من كل ذلك
  •  
     


    نسيت كلمة المرور
     
     

        

    قال صلى الله عليه وسلم "من كذب علي متعمداً فليتبواء مقعده من النار"
     
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         القائمة البريدية

     
     


    » المقالات » من أخبارالتراث والأنساب


    صدور كتاب "ناحية عسير في الجاهلية والعصر الإسلامي المبكر وعلاقة الرسول صلى الله عليه وسلم ببلاد


    المؤلف: الدكتور صالح بن ناصر الحمادي
    يؤكد المؤلف الدكتور صالح بن ناصر الحمادي في كتابه "ناحية عسير في الجاهلية والعصر الإسلامي المبكر.. علاقة الرسول صلى الله عليه وسلم ببلاد عسير"، الصادر حديثاً في طبعة خاصة، ويوزع عن طريق مكتبة العبيكان ومكتبات الجنوب، أن قبائل أزد عسير على الرغم من بعدها عن مركز الدعوة المحمدية التي انطلقت من مكة المكرمة واتسع نطاقها من عاصمة الدولة الإسلامية المدينة المنورة، كانت من أوائل الوفود على المدينة المنورة لإعلان دخول الدين الإسلامي الحنيف.
    واستعرض المؤلف في هذا السياق المكانة الاجتماعية والسياسية والتجارية للأزديين الذين كانوا يسبقون زمانهم في التطور الثقافي والزراعي ويملكون مفاتيح الاقتصاد بوجود تجار يتنقلون في أسواق بلاد الشام واليمن وسوق عكاظ وأسواق قريش وسوق حباشة، ووجود الثروة الحيوانية والمساحات الزراعية، والأهم من ذلك كله – كما يقول المؤلف – وجود الثروة المائية التي جعلت منطقتهم تستقبل أعداداً كبيرة من قبائل العرب للعيش الرغد في مناطق أزد شنوءة (أزد السراة)، مشيراً إلى أن الأزد وجدوا من ينصف تاريخهم عبر القرآن الكريم وعبر كبار المؤرخين والرحالة والمستشرقين.
    ويؤكد المؤلف أن الرسالة المحمدية تغلغلت في حياة أهالي بلاد عسير أو قبائل الأزد كما يسمون في أوائل القرن الهجري الأول، وقد تبلور ذلك - كما يقول المؤلف – من خلال إقامتهم عدة مساجد وجوامع ظلت قائمة كمرجع للعلوم والتعليم والمحافظة على تعاليم الدين الإسلامي، مشيراً إلى أن هذه المساجد كانت ملتقى للقبائل ومجمعاً لتخريج حفظة القرآن الكريم والحديث الشريف.
    ويورد المؤلف رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل جرش (عاصمة عسير في ذلك الوقت)، تلك الرسالة التي أقر الرسول – صلى الله عليه وسلم - من خلالها حمى أهل جرش الذي يحيط بمدينتهم وذلك بمنحهم حق الرعي والتملك في بلادهم ووضع القوانين الشرعية التي تنظم العلاقات بين الأفراد في شؤون حياتهم المختلفة في ظل أحكام الشريعة الإسلامية.
    الكتاب الذي جاء في 257 صفحة من القطع الكبير، قسمه المؤلف إلى خمسة فصول تناول في الفصل الأول منها جغرافية بلاد عسير، والآثار الحضارية لقبائلها، بينما عرج في الفصل الثاني على قبائل أزد عسير قبل وبعد الرسالة المحمدية، وناقش أوضاعهم قبل وبعد ظهور الإسلام في الفصل الثالث، ثم تناول في الفصل الرابع مشاركي أزد عسير في الفتوحات الإسلامية، بينما دوّن في الفصل الخامس مشاهير أزد عسير في الجاهلية والإسلام.



    المصدر الوطن


    الخميس 18 جمادى الآخرة 1430 ـ 11 يونيو 2009 العدد 3177 ـ السنة التاسعة



    المقال السابق : المقال التالي
    الكاتب: إدارة الموقع
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : الإثنين 16-11-2009 12:34 صباحا ]

    تسلّم الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير النسخة الأولى من كتاب (ناحية عسير في الجاهلية والعصر الإسلامي المبكر وعلاقة الرسول صلى الله عليه وسلم ببلاد عسير) لمؤلفه الدكتور صالح بن ناصر الحمادي الذي يعتبر أول كتاب تاريخي يحكي علاقة صفوة البشر ببلاد عسير وعلاقته الوجدانية والتجارية والثقافية، ويوثق لمواقف الرسول صلى الله عليه وسلم بأهلها مع بلاد عسير ورسائله لأهلها وحسن استقباله لوفودها ونصائحه لهم، كما يكشف الكتاب مشاركة أهالي منطقة عسير (قبائل الازد) في حروب الردة بطلب من الخليفة أبي بكر الصديق ومشاركتهم في الفتوحات الإسلامية. ويقع الكتاب الذي تمت طباعته في مطابع العبيكان في 257 صفحة، ويقدم نماذج من مشاهير عسير في الجاهلية والإسلام وأسماء الصحابة من المنطقة ومقومات عسير الجغرافية والحضارية والتجارية.
    كما يكشف الكتاب دور الازد (أسد بلاد عسير) في التاريخ العربي الإسلامي وبالتحديد خلال القرن الهجري الأول من ظهور الإسلام وإسهاماتهم الثقافية والفكرية والأدبية، وقد أمدت المجتمع الإسلامي بالكثير من العلماء والمفسرين ورواة الحديث والفقهاء والأدباء والشعراء، كما يوضح الكتاب ما قدمته قبائل ازد بلاد عسير من خدمات جليلة للدولة الإسلامية في صدر الإسلام، وذلك بمشاركتها في الفتوحات الإسلامية داخل وخارج الجزيرة العربية، وظهر منهم القادة الميدانيون الذين أثبتوا جدارتهم في تلك الظروف الصعبة، وكان الخلفاء يندبونهم بالاسم ويعينونهم على الأمصار كالقائد عرفجة البارقي وغيره، ويكشف الكتاب في أهم فصوله وللمرة الأولى سبب قيام أول مواجهة بين المسلمين والغرب من خلال معركة مؤتة الشهيرة، وهو مقتل الحارث بن عمير الازدي الذي أرسله الرسول صلى الله عليه ضمن الكثير من الرسل للأمصار والدول المجاورة، وكانت للرسل حرمة تحميه من البطش، ولكنه تم قتله؛ فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا وقرر إرسال الجيش انتقاما لمقتله؛ فكانت (معركة مؤتة الشهيرة)، وأثبت المؤلف وللمرة الأولى أن نزول القرآن بسبعة أحرف من ضمنها لهجة الازد (بلاد عسير) حسب تفسير علماء علم القرآن الكريم وفي مقدمتهم العالم الجليل الزركشي.
    الكتاب الذي بدأ توزيعه عبر مكتبات العبيكان ومكتبات أبها وخميس مشيط ركّز على ازد بلاد عسير (الأسد) في حقبة تاريخية محددة من ناحية تاريخية مستمدة من كثير من المصادر التاريخية والجغرافية، وكتب الأنساب، والتراجم والطبقات.. أما اللغة فقد أتت مصادرها من كتب القراءات والتفسير والحديث الشريف، بل كتب الفقهاء والمؤرخين.
    وخلص المؤلف إلى أن الأزد أو الأسد سواء وأن اسم الأزد في النقوش القديمة لم يرد إلا بالسين (الأسد)، وأن عرب الشمال من سلالة إسماعيل بن إبراهيم وعرب الجنوب من سلالة يعقوب بن إبراهيم عليه السلام، وهم من يسمون ببني إسرائيل، أي أن عددا كبيرا من سكان المنطقة التي تمتد من نجران إلى بلاد غامد وزهران (سراة وتهامة) يرجع نسبهم لإسرائيل أي يعقوب بن إبراهيم عليه السلام، ويطلق عليهم (بنو إسرائيل) أي سلالة النبي يعقوب ولا علاقة للمسمى بالديانة اليهودية ولا علاقة لهم بالمسميات الحالية التي تسعى لتثبيت المسمى على دولة صهيونية مغتصبة للأراضي، وتسعى لطمس الحقائق التاريخية.

    أبها شمس العدد 1257 / 2009-06-21


    -------------------------------------


    هل لديك تعليقات على هذا المقال؟
    كاتب المشاركة :
    عنوان التعليق :
    نص التعليق : *
     
    ^1^  ^2^  ^3^ 
    ^4^  ^5^  ^6^ 
    ^7^  ^8^  hh 
    hhhhhhhhhhhhhh  hh   
    xxx  xx  ^9^ 
    ^10^ 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :