بواسطة: إدارة الموقع
بتاريخ : الأربعاء 06-01-2010 09:56 مساء
هو السيد العلامة عز الدين بن دريب بن المطهر بن دريب بن عيسى بن دريب بن محمد بن أحمد العماري كان سيداً سريا فاضلاً عارفاً بالفقه مشرفاً على غيره ممتلاً من الوقار والحشمة والجلال قرأ
على القاضي الناصر بن عبد الحفيظ المهلا الفصول في أصول الفقه مدة إقامته بشهارة أيام
الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم في ليال قليلة ، وكان يستغرق أكثر الليل في درسه مع
تلاوته للقرآن النافع بوجهه وبحضرة كثير من الفضلاء . وهو من بلدة الجمالة خارج صبيا
وكان مسعود أميمونا رحل إلى صعدة وتم له بها فضل وعُـرف بـ (( عز الدين المعلم )) ، ثم لازم السيد الإمام أحمد بن محمد بن لقمان واختص به وذلك سبب سكون السيد عز الدين في
الطويلة ، فإنه سكنها وولي أمورها وتمول وكان هو المرجع لأهل الإقليم في القضاء والفتيا
وفيما يعوز في أمور السياسة والولاة يجتمعون عنده لكل مهمة وهو فيهم نافذاً الكلمة رحب
الفناء وله أموال هنالك ودور ومقام عظيم وابتنى بالطويلة جامعاً عظيماً ووقف عليه
أوقافاً وكان من أسعد الناس باعتبارات كثيرة من ذلك خزانة كتب المخالفين والموالفين ، وله معرفة بأنساب أهل البيت وسماع في الحديث ، وله كتاب في الأصول يجري مجرى
الشرح للثلاثين مسألة ويتعرض فيها لفوائد كثيرة ولما توجهت العساكر المتوكلية إلى حضر موت
صحبة سيف الإسلام أحمد بن الحسن القاسم كان هذا الشريف أحد الأعضاء ونزل
هنالك وعاد مسعودا . وكانت وفاته في نيف وستين وألف ودفن بقرب الجامع الذي بناه في
الطويلة (1) رحمه الله تعالى .