صدر حديثاً في المملكة العربية السعودية، الطبعة الثالثة من كتاب قبائل قحطان المذحجية، أصولها القديمة وتفرعاتها الحديثة.
للكاتب والمؤلف القدير الأستاذ/ عبدالله بن محمد بن محمس آل عاصم. ويقع الكتاب في (344) صفحة من المقاس المتوسط. وقد اشتمل الكتاب على معلومات تاريخية عن أصول ونسب وتفرعات قبائل قحطان الحالية، وتصدر الكتاب تقديم رائع لسعادة الدكتور/عثمان بن عبدالعزيز المنيع. والذي قال في جزء من هذا التقديم: (...أن كتب علم الأنساب لا تقابل دائماً بالثناء وحسن القبول، بل يغلب عليها النقد، وربما الغضب أحياناً، ولكن الناقد لهذا الكتاب سيجد أن البحث في علم الأنساب لا يذكي العنصرية، حيث أنه يقوم بتوضيح الأنساب اعتماداً على ما يجده في الكتب التاريخية المعتمدة، وربطه بما يحصله من العارفين بأنسابهم من كل قبيلة ذاكراً أسماءهم صراحةً وبدون تورية على خلاف غيره ممن يخفي مصادره، ويُدخل في علم الأنساب ما يسيء له، من ذكر الغزوات والوقائع والمعارك بين القبائل وأهل القرى ويفخر بالنصر لأجداده.
لذا أحب أن أؤكد على صعوبة الكتابة في الأنساب، إذ إن التعاطي مع هذا العلم يحتاج إلى دقة وتحري وحذر، ذلك الحذر الذي أتخذه باحثنا، وجعله يتفادى ما يثير الغضب في طبعته الأولى، ومتفادياً للنقد بتصويبه ما وقع فيه من أخطاء يعذر عليها في طبعته الثانية...).
والواقع أن هذه الطبعة (الثالثة) من هذا الكتاب للأستاذ عبدالله بن محمس، تختلف اختلافاً كبيراً عن الطبعات السابقة، حيث يتضح فيها مدى الجهد المبذول من قبل الباحث (وفقه الله) في تقصي الحقائق وتوثيق المعلومات وإيراد القرائن التي من شأنها تأكيد المعلومة وتثبيتها.