• بيـان من السيد أحمد الباصم النعمي حول وثيقة نسب
  • صدور كتاب قبائل قحطان المعاصرة
  • صدور كتاب يتحدث عن حملة إبراهيم باشا على الدرعية وسقوطها ( 1231-1233هـ / 1816-1818م )
  • زيارة رسمية للرابطة الهاشمية إلى صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال
  • معلومات مغلوطة عن نسب قبيلة عتيبة تغرم مؤلف كتاب 8 آلاف ريال
  • طبع مؤخراً "البديع في أخبار الأشراف النعميين آل عيشان أحفاد الشفيع"
  • وفاة السيد النسابة الحسين بن عيسى قاضي النعمي
  • في يوم الخميس كرم الشريف الاستاذ علي بن محمد أبو الخير معافا
  • كتاب قبائل قحطان المذحجية
  • كتاب تاريخ عائلة الأنصاري ونسبها ذرية آل رافع بن خديج الأنصاري في: دولة الكويت والسعودية وقط
  •  

         تصويت

    ما هو تقيمك للموقع خلال عام 1430 هـ
    ممتاز
    جيد جدا
    مقبول
    سيئ
     
     

         مختارات قرآنية

     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً : 6
    عدد زوار الموقع : 198103
    عدد الزيارات اليوم : 332
    أكثر عدد زيارات كان : 6450
    في تاريخ : 20 /06 /2010
     
     

         تسجيل الدخول

    x
    هل لديك رغبه في
  • إضافة مقالاتك
  • إضافة ملفات صوتية
  • إضافة ملفات مرئية
  • إضافة مشجرات
  • أضافة وثائق
    يتوجب عليك التسجيل لكي تتمكن من كل ذلك
  •  
     


    نسيت كلمة المرور
     
     

        

    قال صلى الله عليه وسلم "من كذب علي متعمداً فليتبواء مقعده من النار"
     
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         القائمة البريدية

     
     


    » المقالات » السادة الأشراف النعامية » بحوث ومقالات عن السادة الأشراف النعامية


    رؤســاء الـسادة آل النعمي



    رؤســاء الـســادة النعــمـيين
    من القرن السابع ـ حتى نصف القرن الرابع عشر من الهجرة النبوية

    تـوطـئـه :
    لـعل في البدء عندما نذكر كلمة رئيس مانعنيه هو الرئيس حقيقة لا مجازاً حيث كان الرئيس هو أميراً على قومه سيداً مطاع لايعصى له أمر وإن خالف هوى كثير من الأراء ولا يكون الرئيس إلا من أهل العلم والإستقامة في الغالب ، ولقد كان الرئيس يكنى برئيس قومة أو سيد عشيرته ، أو شيخ قبيلته ، لذى كانت كتاباته وشفاعات لدى الحاكم مقبولة وأوامره وأحكامة نافذة ، كل هذا كان في شيخ السادة الأتية سرد أسمائهم وهذا لا يدل أن السلطة مازالت كما هي اليوم كما هي عليه في السابق حيث تلاشة تلك شيئاً فشيئا حتى أصبح الشيخ خصوصاً في العقد الاخير من القرن الرابع عشر سلطته قليلة وسحب منه كثير من الصلاحيات بخلاف ماكان عليه الشيخ في السابق حيث له الحق بأن يعزر من يشاء ولا ينكر عليه أحد ، بينما اليوم أصبح الشيخ إذا ختم لمعاملة ما لا يعمل بها في الدوائر الحكومية حتى تصدق من الأمارة التابع له هذاالختم ، لذا كان كان الرئيس هو زعيم قومة كما قد لقب بهاصراحة كالرئيس سالم بن يحيى النعمي والسيد الرئيس الحسين بن إبراهيم النعمي ، وقد لقب البعض بالأمير كالسيد الأمير أحمد بن عيسى بن محمد بن سالم النعمي وعماد الإقليم لكون المرجع ليس في الفتوى فحسب في المخلاف السليماني بل رئيساً لقومه، وكذلك قولهم صاحب الخلاء (خبت السيد) نسبة إلى كونه رئيسها .
    لذا سأذكر رؤساء السادة بني النعمي حتى النصف الثاني من القرن الرابع عشر ، الذين كان لهم تأثير على قومهم وقبيلتهم حيث خاضوا بأمر هؤلاء الرؤساء حروباً مع جيرانهم .
    هذا ويلاحظ مع قلة المصادر حول ذكر الرؤساء بالترتيب إلا أنني أستطعت عند قراءتي لبعض التراجم أو بعض الكتب المختصة بالأنساب و كتب التاريخ المختصة التي ذكرت بعض رؤساء السادة النعميين فتتبعت في تلك الكتب رؤساء السادة النعميين بني النعمي أبناء نعمةالأصغر بن علي بن فليتة بن الحسين بن يوسف الزاهد بن نعمة الأكبر بن علي بن داود بن سليمان بن عبدالله الشيخ الصالح بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن المجتبى بن علي كرم الله وجهه بن أبي طالب رضي الله عنهم .
    لذا حاولت بقدر المستطاع بعد البحث والتقصي عن هؤلاء بأن رتبت هؤلاء الرؤساء من ناحية بروزهم في السجل التاريخي وتعاقب رئاستهم حتى النصف من القرن الرابع عشر لكون مابعد هذا التاريخ لا يظهر لي أن كلمة رئيس تنطبق عليهم لكون الرئيس كما ذكرت آنفاً بأنه كلمته هي المسموعة ولا يظهر لي أن بعد هذا التاريخ يتحقق ذلك فيهم ، لكن ربما أن نتحدث بعد هذا التاريخ عن شيوخ السادة بني النعمي حتى وقتنا العاصر إذا تيسر لي إن شاء الله .


    مــقـدمـــه :
    كما مرّ عليك أخي القارئ أن المقصود برؤساء السادة النعميين هم أبناء النعمتين الصغرى والكبرى ، وتندرج تلك الرئاسة ليس فقط على من هم من ذلك النسل بل يدخل معهم كل من سكن أرضهم سواء أكان قريب لهم في النسب من السلالة الهاشمية أم كان من العرب الأصيلون أو مواليهم .
    ولقد ذكرت سلسلة تدرج وتعاقب الرؤساء على رئاستهم إلا أن هناك رؤساء قد أخذوا الرئاسة مع كون من في عصره من بني النعمي قد كان رئيساً على قومه وهذا لايمنع أن تجد ذلك فنضرب مثالاً لذلك أنه عندما رحل السيد العلامة محمد بن جحيش النعمي عن أرض وساع وذهب إلى الملحاء وأسسها في القرن العاشر فكان هو رئيسها وتوارث عقبه الرئاسة عليها حتى عصرنا الحاضر وليس على الملحا فحسب بل كانوا شيوخا على المخلاف ، مع كون السادة في أرض الخبت لهم رئاستهم على قومهم، وكذلك في أرض الدهنا والعالية (تاعس سابقاً) إلا أنه كان في السابق الجميع تحت رئيس واحد كما سيمر عليك ، وكان المرجع للسادة هو الخبت المشهور بخبت السيد نسبة لكون السادة النعميين ساكنيه ، إلا أنه بعد كثرتهم تفرقوا في بلاد مجاورة ونصبوا عليهم رئيسا كما هي العادة لدى القبائل .
    والرئيس له الإستقلال بالحكم فربما لا يعودون إلى الحاكم أي الإمام إلا في بعض الأمور العظيمة لأنهم يرون أن الرئيس هو مرجعهم دون غيرهم بل قد يرى الكثير منهم أنه لاسلطة للحاكم عليهم وأن كل السلطة لذلك الرئيس فهو الحاكم في نظرهم وله حق النظر والحكم في جميع الأمور فكانوا يرجون في أغلب الأمور إلى رئيسهم أو قاضي يتم اختياره من قبلهم .
    وهكذا ظل الحال حتى جاء عهد الأدريسي فأسس محكمة جلهم من السادة فرضوا بهم وبأحكامهم .
    ولم يسلب حق العرب حيث كان لهم دور ملموس فقد أثروا بعلمهم الساحة العلمية والأدبية فى شتى جوانب الحياة فكان منهم العلماء والقضاة والأدباء ولاينكر دورهم إلا جاحد ، إلا أنه كان المرجع في القضاء والإفتاء في أرض المخلاف إلى هؤلاء السادة فتوارثوها ليس فرضاً بل علما وهو ماسنفرد له بحثاً حول منصب قاضي القضاة المسمى بـ(عماد الإقليم) والمعروف الآن برئيس مجلس القضاء أو المفتى ولايشترط ذلك فيهم ، إلا أن هذا المنصب قد شغله كثير من السادة النعميين ، لذا سنخصص بحثاً عمن أخذ منصب عماد الاقليم من السادة النعميين إن شاء الله تعالى .

    الـسـادة عند إطلاقها نقصد بهم السادة النعميين فقد يوردها كثير من المؤلفين السابقين أو المعاصرين على اطلاقها دون تقييد فيذكر مثلاً قبائل السادة ،أو أرض السادة ، فبلادهم: هي الدهناء والعالية وخبت السيد ، هذا هو المشهور بين الناس كما ذكر ذلك في كتب منها: نفح العود وتاريخ المخلاف السليماني ، ومذكرات تركي بن ماضي وغيرها ، وجل من يسكن تلك البلاد من السادة هم: أولاد السيدالأمير أحمد بن عيسى بن محمد بن سليمان النعمي وصنوه السيد الفاضل محمد بن عيسي النعمي ،كما يسكن معهم بعض الأشراف كالعطاوية والأنصار كالسباعية والعرب وغيرهم.

    قد تأتي كلمة (رئيس ) هكذا صريحة وقد تأتي ضمنية إلا أنه يقصد بها رئيس في قومة من دلالات أفعاله المذكورة في كتب التاريخ كأن تذكر (أمير) (أو سيد عشيرته) أو( مرجع قومة ) أو (عماد الإقليم) ولاتمنع هذه من كونه رئيساً للقضاء والإفتاء أن يكون رئيس قومه في آن واحد لكونه المرجع لقومه بل أن شفاعاته لدى الحكام نافذه وكلمته بالإجماع هي المسموعة أو (صاحب الخلاء) أي صاحب خبت السيد نسبتاً إلى كونه رئيسها(أو حاكم المسلمين)وغيرها.

    ولقد ترددت كثيراً في أختيار الموضوع هل أجعله شيوخ السادة النعميين أم ماهو مقروء ولكن عند الترجيح وجدت أن كلمة رئيس هي الأنسب والأصح والأدق لكون الشيخ قد يتبادر البعض إلى كبار السادة ، أو علماء السادة ، أو شيخ فرع من فروع السادة إلى غير ذلك ، بينما قولنا رئيس بها نزيل كل الشبهات فلا تدل إلا على من له سلطة رئاسية على قومه فأمره ملزوم ونهيه متروك بشرط عدم مخالفة اوامر الله تعالى ونواهيه ، لذا يمكننا أن نقول أن كل رئيس شيخ لا كل شيخ رئيس ، لذا فإن الرئيس هو الأدق فيما قبل النصف من القرن الرابع عشر ، وما بعد هذا التاريخ فالشيخ هو الأدق ،وهو ماسنفرد لهم بحثاًحول شيوخ السادة حتى وقتنا الحاضر بحول الله تعالى ومشيئته.
    والفائدة من البحث معرفة شيوخ ورؤساء السادة من القرن السابع حتى منتصف القرن الرابع عشر من الهجرة النبوية ، وسنكمل بحثنا من هذا الزمن حتى عصرنا الحاضر بإذن الله تعالى لنعرف شيوخ السادة من أول بروزهم حتى عصرنا الحاضر ولا يخلو البحث من الفائدة التاريخية والسيرة الذاتية لهؤلاء ، لذا أسأل الله تعالى التوفيق والعون والسداد ،،،
    رؤساء السادة بني النعمي

    وأول شخص ذكرته المصادر التي بيدي من زعماء السادة بني النعمي هو السيد العلامة كريم النجار معدن المجد والفخارالسيد الرئيس سالم بن يحيى مهنا بن سرور بن نعمة الأصغر بن علي بن فليتة بن الحسين العابد بن يوسف الزاهد بن نعمة بن علي بن داود بن سليمان الحرابي الحسني الهاشمي ، ، وهو رئيس من رؤساء المخلاف السلمياني في القرن السابع الهجري ، مدحه ابن هتيمل بقصيدة منهـا :ـ
    سقى الله الحيا كف بن (يحيى) على العلات لا برقا ورعدا
    فراحة (سالم) العلم بن (يحيى) أبـر من الحيا غيثاً وأنـــدا
    فتى فل الورى عــما وخـــالا وابنــا ســـيــدا وأبا وجدا
    وقد أشتهر بسالم الرئيس وإليه يرجع جميع السادة بني النعمي فهو الجد الجامع لهم ، وقد ذكرت المصادر ذلك المصادر (الجواهر اللطاف للنعمي ورقة 27، وكذلك ديوان ابن هتيمل تحقيق العقيلي ص56).
    ثم أخذها ابنه الكبير السيد محمد بن سالم ، ولم تذكر عنه المصادر شئ ، وتبعه ابنه السيد سليمان بن محمد ، وبعد وفاته اخذها السيد موسى بن سليمان ، ثم اخذها ابنه السيد الفقيه عبدالله وكان هذا السيد فقيها له طريقة مرضية وكلمة مسموعة قتله قومه ظلماً ، ثم اخذها بعده السيد محمد ويعرف بحتارش ، كان أكبر قومة قدراً وكلمته مسموعة قتله قومه ظلماً خوفاً من أن ينتقم منهم بقاتل أخيه (المصدر تحفة الزمن للأهدل ورقة 14ج2) ، ثم السيد الأمير أحمد بن عيسى بن محمد بن سليمان النعمي كان هذا عالماً مشهوراً حاكماً بمخلاف وادي بيش ،( الجواهر اللطاف 65 )، وبعده أخذها السيد العلامة علي بن أحمد بن عيسى النعمي البطل الشجاع ، ثم بعده ابنه السيد العلامة يحيى بن علي النعمي ، ثم السيد العلامة حسين بن يحيى ، ثم ابنه السيد ولي الله وابن أوليائه يحيى بن حسين بن يحيى المشهور والذي ترجم له النعمان الضمدي في العقيق اليماني وقال عنه (المشهور بصاحب الخلاء) أي رئيس قومة في خبت السيد المشهور ، ثم ابنه السيد الولي محمد بن يحيى بن حسين النعمي (صاحب الخلاء كذلك والذي شهرته في أرضه تغني عنه ) (العقيق اليماني ورقة 394 ، 402).
    وكان في ذلك الزمن يعودون إلي هؤلاء الزعماء المذكورين ، جميع السادة بني النعمي ومن ساكنهم من الأشراف كأبناء عمومتهم من السادة النعامية أو الأشراف الحسنيين ، وكذلك العرب ، ولكنهم افترقوا إلى ثلاثة فرق بعد ان كثروا فذهب أولاد السيد العلامة محمد بن الحسن بن عبدالرحمن بن يحيى بن محمد بن عيسى بن محمد بن سليمان النعمي الحسني العلامة المشهور إلى الدهناء والعالية وكان أول من أختط بها هو السيد العلامة الحجة علي بن الحسن بن محمد النعمي المذكور ، وكان هذا السيد عماد الإقليم ، وإليه يرجع الناس في مشكلاتهم وسمع به القاص والداني وقد ترجم له المحبي في خلاصة والضمدي في العقيق اليماني وزبارة في ملحق البدر الطالع وليس الغرض هنا أن نترجم له بقدر ما أن نتكلم عن كونه زعيم قومه ، وقد كان له بيت في صبيا وعتود وكلمته نافذة وشفاعته مقبولة ، ثم تبعه أبناءه على الرئاسة حتى أنهم سحبوا البساط من أحفاد السيد الأمير أحمد بن عيسى النعمي الساكنين في الخبت المشهور بخبت السيد والذي كان يسكنه السادة بني النعمي واعلم أن جل السادة النعامية يسكنون وادي ساع وبيش خصوصاً الخميمية ثم تفرقوا في المخلاف السلمياني واليمن الميمون وكانت الرئاسة فيه كما ذكرت سابقاً لأبناء السيد الأمير الفقيه أحمد بن عيسى بن محمد بن سليمان النعمي وكانت تلك الرئاسة على السادة بني النعمي وظلت حتى السيد الولي محمد بن يحيى بن حسين النعمي صاحب الخلا والذي شهرته تغني عنه ، ثم ذهبت الرئاسة إلى السيد العلامة علي بن الحسن النعمي وأبناءه ، ومع ذلك ضل هناك شيخاً في الخبت من آل الأمير أحمد بن عيسى النعمي حين تفرق السادة إلى قبائل وعشائر كثيرة وانتشرت ولكن أشهرها ثلاث أماكن تجمع تلك العشائر وهي :ـ

    الأولى : قبائل السادة وهم سكان تاعس سابقاً والعالية حالاً ، والدهناء ، والتي أسسها العلامة علي بن الحسن المذكور آنفاً ،
    ثم خلفه على زعامتها ابنه السيد العلامة عزالدين بن علي بن الحسن النعمي ، وكان قاضياً برع في العلوم (خلاصة الأثر للمحبي ص 111ج3، ثم خلفه السيد العلامة علي بن شبير بن علي بن الحسن النعمي فكان كبير قومه وهو المذكور في خلاصة العسجد وكان عماد الإقليم ومرجع أهل المخلاف قاطبة المتوفى عام 1141هـ ،(خلاصة العسجد 108)، ثم السيد الرئيس الحسين بن إبراهيم بن محمد بن علي بن الحسن النعمي كان كبير قومة وسيدهم المتوفي عام 1166هـ ، (خلاصة العسجد 133، 217)، ثم السيد العلامة محسن بن علي بن شبير النعمي قال فيه عاكش في (عقود الدرر ورقة 113 )، (... فهو من الملوك في قبول قوله وإمتثال أمره ، لايرد له مقال ولا ينازعه في أحكامه وفتاويه أهل من الإمتثال ...) ، وقد وقع عليه الفتنة المسماة بفتنة الحناف
    مما جعله يرتحل ويفارق الأهل والخلان إلى درب بني شعبة حتى توفي بها عام 1203هـ ، ثم خلفه في الرئاسة السيد العلامة يحيى بن محسن النعمي قال فيه (عاكش ص 286 )( ... وكان هو المرجع لأهل المخلاف السليماني في الفتاوى والأحكام وفي الأمور المهمات وإليه في ذلك النقض والإبرام واحاكمه جارية السداد ...) توفي عام 1261هـ ، ثم السيد العلامة الناظرة والحدقة الباصرة عرار بن حمد بن الحسن بن إسماعيل بن عزالدين النعمي صاحب القلعة الشامخة البنيان في الدهناء رئيس السادة النعميين ، (الجواهر اللطاف ورقة 76 )، ثم ابنه العالم الفاضل رئيس المخلاف الكريم بن الكريم السيد الشجاع السياسي المطاع محمد بن عرار بن حمد النعمي الذي سمع به القاص والداني ، (الجواهر للطاف للنعمي91،92) .

    الثانيه : قبائل السادة كذلك أولاد آل الأمير أحمد بن عيسى النعمي ، وهم سكان بلاد الخبت والنجوع ، وقد ذكرت زعمائهم إلى السيد الولي محمد بن يحيى بن حسين النعمي والمتوفى عام 1056هـ (العقيق اليماني 402)، والذي كان رئيس السادة بني النعمي وأبناء عمومتهم وغيرهم ، ثم كانت الرئاسة بعده محصورة على من سكن الخبت بل انه أصبح أهل الخبت يتبعون إلى السادة أهل الدهناء وتاعس قديما العالية حالاً لكون الكثير منهم هاجر إليها ، ومع ذلك كان منهم شيوخاً وإن كانت كلمتهم مسموعة إلا أن هؤلاء الشيوخ يرجعون إلى حكم زعيمهم في الغالب .

    الثالثة : قبيلة القباب وهم الذين نزحوا إلى الملحا والتي أسسها السيد العلامة محمد بن جحيش ، وكانت الرئاسة فيهم ، وقد كان رئيسها بعده هما السيد الحسن بن محمد ، ثم خلف السيد عقيل واخيه السيد المكي ابني السيد الحسن بن محمد القبي النعمي المتوفيان عام 983هـ ، ثم السيد العلامة المساوي بن عقيل وابن عمه السيد محمد بن المكي المتوفيان في طريق الحج عام 1026هـ ،( العقيق 358 )، حتى كانت للسيد الجليل حيدر بن ناصر بن هادي بن عز الدين بن علي بن محمد بن الحسن بن الهادي بن محمد بن المساوي بن عقيل بن الحسن بن محمد بن جحيش القبي النعمي المتوفى عام 1335هـ (نيل الحسنيين 309) ، ثم ابنه العلامة الحجة محمد بن حيدر القبي المتوفي عام 1351هـ .


    ولعل المشجرة المرفقة توضح ذلك وإن كان هناك زعماء قد برزوا غير ما ذكرناهم والتي كانت لهم بطولات وصولات وجولات كالسيد العلامة إبراهيم ابن إسماعيل بن عزالدين (نزهة الظريف 68، وعقود الدرر 48) ، والسيد الفارس علي فارس بن حسين بن علي بن محمد بن إبراهيم النعمي شاعر شعبي وزعيم من زعماء السادة بني النعمي في القرن الثاني عشر والقرن الثالث عشر الهجري وهو من أهل قرية العالية (الأدب الشعبي للعقيلي ج1 ص49 وما بعده) ، إلا أن من ذكرناهم مسبقاً هم الذين ترجح للباحث أنهم هم الزعماء الفعليين فأحكامهم وأوامرهم نافذة على الكبير قبل الصغير لذى وضعت مشجرة بتسلسل لهؤلاء الزعماء ليسهل على القارئ معرفتهم ، وهذا عمل بشر يقبل الصواب والخطأ فإن أصبت فمن الله والحمدلله وإن أخطأت فمني والشيطان وليرشدني الغير إلى الخطأ ليصوّب فالرجوع في الحق أمر محمود خير من التمادي بالباطل فهو أمر قبيح مذموم ، وأسأل الله العلي العظيم أن يجمعنا على كلمة التوحيد صفا واحداً غير متفرقين على كل من عادى الإسلام والمسلمين ، وصلى الله على سيد ولد آدم المبعوث لنا رحمة من رب العالمين ، وعلى آله الطيبين وصحابته ومن تبعهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين ، .
    هذا والله تعـالى أعلم


    رسم توضيحي لرؤساء السادة بني النعمي
    السيد الرئيس سالم بن يحيى بن مهنا بن سرور بن نعمة بن علي بن فليتة بن الحسين بن يوسف بن نعمة بن علي بن داود السليماني
    ابنه محمد
    ابنه سليمان
    ابنه موسى
    ابنه عبدالله
    اخيه حتارش
    ثم الأمير أحمد بن عيسى بن محمد بن سليمان المذكور
    ابنه علي
    ابنه يحيى
    ابنه حسين
    ابنه يحيى
    ابنه محمد
    ثم السيد عماد الإقليم علي بن الحسن بن محمد بن الحسن بن عبدالرحمن بن يحيى بن محمد بن عيسى النعمي المذكور
    ابنه عزالدين
    ثم السيد العالم الكبير علي بن شبير بن علي المذكور
    ثم السيد الرئيس الحسين بن إبراهيم بن محمد بن علي المذكور
    ثم السيد العلامة محسن بن علي بن شبير المذكور
    ابنه يحيى
    ثم السيد الجليل عرار بن حمد بن الحسن بن إسماعيل بن عزالدين المذكور
    ابنه محمد

    كتبه السيد
    أحمد بن عيسى النعمي
    في يوم الإثنين 10/8/1424هـ

    المصدر: موقع السادة الأشراف النعامية


     



    المقال السابق : المقال التالي

    هل لديك تعليقات على هذا المقال؟
    كاتب المشاركة :
    عنوان التعليق :
    نص التعليق : *
     
    ^1^  ^2^  ^3^ 
    ^4^  ^5^  ^6^ 
    ^7^  ^8^  hh 
    hhhhhhhhhhhhhh  hh   
    xxx  xx  ^9^ 
    ^10^ 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :