السادة الأشراف بنو النعمي
والسادة بني النعمي ينتسبون إلى السيد الشريف :
نعمة الله الأصغر بن علي بن فليتة بن الحسين (العابد) بن يوسف(الزاهد) بن نعمة( الله الأكبر) بن علي بن داود(المحمود) بن سليمان (الحرابي) بن عبد الله (الشيخ الصالح ) بن موسى(الجون) بن عبدالله (المحض) بن الحسن ( المثنى ) بن الحسن (المجتبى) بن (أمير المؤمنين) علي (كرم الله وجهه ورضي الله عنه ) بن أبي طالب .
آل محمد بن عيسى
وهم ألأكثر عدداً ، والأشد بأساً ، وفيهم الشجاعة ، والعلماء النحارير والأدباء قد مدحهم الشوكاني وأثنى عليهم المحبي صاحب كتاب خلاصة الأثر ، وذكرهم زبارة الحسنى .
أشهر القبائل هي :
آل علي بن بن الحسن ومنه عشائر وأفخاذ وفصائل كثيرة منـها إجمالاً :
آل عزالدين ، وآل شبير ، وأل إبراهيم ، وآل أبو عيشة ، والحذقة ، والقضاة ، وآل شمس الدين ، وآل محسن ساكني العذير ، وآل يحيى ، وآل العقعق ولكل من هذه أفخاذ معروفة.
ويليهم السادة الخرش العلماء ، وآل خرشان سكان القنفذة ، وآل الأسودي ، والجحاجحة ، والقمرة سكنة جريبة السادة المكاتلة، والزواكية، والرواحة ، والزراعية ، وآل عبداللطيف ، وغيرهم من الأفخاذ كآل عطيف ، وآل فارس ، وآل على ناصر ، وآل عرار ، وآل عدوان ، وآل خمج ، وآل المكرعن ، وآل محسن من آل شبير ومنهم آل قارضة ، وآل عبده ، وبيت بعتود ، وآل القاضي وغيرهم .
آل أحمد بن عيسى وهو الأكبر والأعلم
والسيد الأمير أحمد بن عيسى كان رئيس المخلاف في عصره كما ذكره الناشري في كتابة المخطوط (عقود الدرر في أنساب أشراف المخلاف السليماني )وهم فروع كثيرة وأنسابهم محفوظة منهم /
آل هادي ، والحببة ، والشيوخ ، القصادية ، وآل حفظ الله في تهامة والسراة عسير ، وآل حسن بن هادي ، وآل مطهر الذين في الحقو، والسهالية ، وآل أبو النور الجميع يعود إلى العلامة سعد الدين بن الحسن ، والهداسية ، وآل محثحث ، وآل الأسود ، وآل أبو القرشي ، والأغالطة ، والطرافة ، وآل هادي بن علي راجح ، وآل أبو الفضائل سكان العدايا ، وآل علي خلوي ، وآل أبو القرن ، وآل أبو شعفة ، وآل أبو الأذان ، وآل عبده بن أحمد بن حسن ،وآل أبو جنية .
السادة القباب ، بطون وأفخاذ وفيهم المشيخة والرئاسة إلى يومنا هذا في المخلاف السليماني الشامي ، ومنهم
آل المساوي ، وآل حيدر , والسادة العيرة سكان العدايا ، وآل مكي وآل صالح ، وآل عقيل بن جبريل ، وآل المحجد ، وآل أبو مكي ، والصمادحة ، والجحاشية، والسادة الخضرة .
وكذلك السادة الكماكمة والملاكدة ، وآل السيارة بالملحا ، وآل مفرح فخذ ، والحوامضة ، والخداشية ، وآل مبقش وآل مشلوي ، وآل طراد ، وآل صعب ، وآل ميلب ، وآل حسن أهل العشيرة ، وآل مهارش ، وآل سلطان والبقاشية
أما قراهم فهي كثيرة لكن هناك قرى أصلية إليك أهمها :ـ
1- خبت السيد : وهو مسكن السادة أهل الخلاء ويشتهر للسادة آل أحمد بن عيسى النعمي وأخيه السيد محمد بن عيسى النعمي إلا لنزوح آل محمد بن عيسى عنها وإنتقالهم إلى الدهناء والعالية لم يصبح هناك من يسكن الخبت إلا القليل والخبت هي قرية تابعة لمحافظة بيش .
2- تاعس (العالية): تعتبر تاعس من أقد القرى هي وقرية مشرف ولكنها أصبحت مهجورة أثرية بعد السيل الذي أصابها ، فأنتقلوا الى قرية العالية وهي قريبة من تلك القريتين ، وتعتبر العالية الآن مدينة
وسكانها من السادة آل محمد بن عيسى النعمي .
3-الدهناء: من القرى الشهيرة وسكانها كانوا أهل علم وأدب خرج منها العلماء العاملون ، بل أصبحت في سنة من السنيين المرجع لطلاب العلم ، كما ذكر العلامة الحسن بن عاكش ، خرج منها خلق كثير إلى اليمن وعادوا علماء ، وأكثر سكانها من آل علي بن الحسن بن محمد النعمي .
وهي تابعة لمركز العالية .
4- الملحاء : الملحا قرية مشهورة للسادة القباب أصلاً ، والآن أصبحت من القرى الكبيرة في منطقة جازان ، ومازال القباب بها حتى اليوم ، وفيهم المشيخة.
5-عسلة : ذكرت أنها للسادة النعميين والذين نزحوا من المخلاف السليماني إلى رجال ألمع وسكنوا قرية (عسلة)التابعة لبلدة رُجال وإلى اليوم هم بها ثم تفرقوا في رجال ألمع .
هذه بعضاً لقرى السادة بني النعمي ، والتي هي الأصل والمرجع لهم ، حيث أن هناك بيوت تفرقت وخرجت من تلك القرى إلى عتود ووادي مور باليمن ، وحيس ، وصنعاء ، والعكاس بعسير ، والحرجة بقحطان ، والقنفذة ، ودرب بني شعبة ، والشعبين برجال ألمع وغيرها .
ماقيل عنهم :
خلاصة الأثر للمحبي قال :
النعمي نسبة إلى جد لهم إسمه نعمة وهؤلاء سادة أشراف بيت علم وفضل وأدب وهم من ذرية الحسن المثنى ومقامهم بجهة صبيا
وفي الخطاب الموجه من الامام عبدالعزيز بن سعود إلى أهل المخلاف جاء :
( من عبدالعزيز بن سعود إلى من يراه من أهل المخلاف السليماني خصوصاً الأشراف أولاد محمد بن أحمد بن حمود وناصر ويحيى وسائر أخوانهم وأولاد إخوانهم وكذلك الأشراف بني النعمي ، وكافة أهل تهامة ، وفقنا الله وإياهم إلىسبيل الحق والهداية ، وجنبنا وإياهم طريق الشرك والغواية ...)
وفي الديباج الخسرواني للعلامة الحسن عاكش :
( وأما السادة النعميون فمسكنهم وادي بيش ووادي وساع ولهم الرئاسة على تلك الجهات ، وجاء منهم علماء نحارير وقد تضمنت تواريخ الجهة تراجمهم ، لايخلو منهم العلم والنجدة والشجاعة ، وإلى التاريخ وهم على ماهم عليه )
وفي مخطوطة بالألة الكاتبة جاء فيها :
( والسادة الأشراف آل النعمي بنو هاشم ورجال المطلب انحدروا من سلالة السليمانيين الذين نزحوا من مكة المكرمة بعد إنتهاء حكمهم فيها لأنهم من الطبقة الثانية وكان نزوحهم إلى المخلاف السليماني ونزلوا قرية تسمى الدهنا(تاعس) واقاموا هناك وقامت حروب شعواء بينهم من أهل المخلاف بسبب الرغبة في فرض السيطرة من جهة بنو النعمي على المخلاف ....وفيهم الأولياء والأفاضل والقادة والشجعان ويحملون ماورثوه من أجدادهم بنو هاشم من المرؤة والنجدة والشجاعة وصفات العرب المتميزة (
وفي الجواهر اللطاف لمحمد حيدر القبي :
فالنعميين بيوتهم كثيرة ... بالمحافظة على مزايا الشرف وعلى عدم الغير بهم احترازا على النسب النبوي وأن تصل إليه رائحة أجنبية مع ما لهؤلاء القوم من ملازمة العلم والاتصاف بحلية التقوى حتى ظهر للخاص والعام أنهم خلاصة الخلاصة من أهل البيت الكرام ولهذا صار اسم (السيادة) عليهم بالغلبة ...
وفي مذكرات تركي بن ماضي جاء عن ذكرهم:
والسادة يقال لهم سادة الخبت من بلدة الدهنا عدنانيون .. ومنهم السادة النعامية ومن رؤساهم مصطفى النعمي الذي كان عاملا للإدريسي في بلاد رجال ألمع .. والسادة أصحاب مواشي وإبل كثيرة وزراعة واسعة...)
وفي كتاب نفح العود تحقيق الشيخ محمد العقيلي جاء:
(النعامية من مشهوري عشائر المخلاف السليماني الهاشميين وأكثر تجمعهم في الدهنا والعالية وماحولها ، كما يوجد منهم جماعات في الملحا وصبيا وضمد وأم الخشب والعدايا ومن بيوت رجال ألمع وفي أبها .
وكذلك في ديوان ابن هتيمل جاء في التحقيق للشيخ العقيلي :
( والنعامية مشهورون بالــعلم والتـقوى والرئاسة)
وفي كشف النقاب للشريف أحمد الحازمي :
أشرف آل النعمي من الأسر العلمية المشهورة بمدن وقرى منطقة جازان وعسير )
وفي كتاب أهل تهامة في القرون الوسيطة للدكتور عبدالله أبو داهش :
أما السادة آل النعمي فتعد من البيوتات العلمية المشهورة بتهامة ونسبها في السيد نعمة الأصغر بن علي بن فليته بن الخسين بن يوسف بن نعمة الأكبر ...) وقال كذلك ( وتعد هذه الأسرة من الأسر العلمية التي أسهم أبناؤها في بناء الحركة الفكرية ببلادهم وكانوا منارات علم في بلدان المخلاف السليماني حيث أتصفت جهودهم الفكرية النشطة في الـتأليف والنتاج العلمي ، فإنما يأتي ذلك لبيان واقعها العلمي ومدى إسهامها في الحركة العلمية بالمخلاف السليماني من تهامة)