بواسطة: إدارة الموقع
بتاريخ : الثلاثاء 24-02-2009 05:30 صباحا
للباحث عبدالله بن محمد المهيري
والصادر عن مؤسسة الريان في بيروت
ويقع الكتاب في 435 صحفة
ويتكون الكتاب من أربع فصول هي:
الفصل الأول : نسب قبيلة آل علي وأعلامها:
* المبحث الأول : مدخل إلى علم الأنساب
* المبحث الثاني : دراسة في نسب قبيلة آل علي
* المبحث الثالث : أعلام قبيلة آل علي
* المبحث الربع : حول نسب قبيلة آل علي
* المبحث الخامس : حقائق تاريخية عن مطير
الفصل الثاني : هجرة قبيلة آل علي:
* المبحث الأول : مدخل إلى دراسة تموجات القبائل
* المبحث الثاني : دراسة هجرة قبيلة آل علي
* المبحث الثالث : عرب الساحل الشرقي
الفصل الثالث: تاريخ قبيلة آل علي على الساحل الغربي:
* المبحث الأول : الظهور السياسي لقبيلة آل علي على الساحل الغربي
* المبحث الثاني : أهم الأحداث السياسية لقبيلة آل علي على الساحل الغربي
* المبحث الثالث : الحياة الاجتماعية والا قتصادية
الفصل الرابع: تاريخ قبيلة آل علي على الساحل الشرقي:
* المبحث الأول : الظهور السياسي لقبيلة آل علي على الساحل الشرقي
* المبحث الثاني : تقسيمات ومنازل آل علي على الساحل الشرقي
* المبحث الثالث : أهم الأحداث السياسية لقبيلة آل علي على الساحل الشرقي
بالأضافة إلى وثائق ومخطوطات :
1- وثيقة من الأرشيف البريطاني 1820-1961م,المجلد الأول-الصفحة91,توضح تعداد آل علي في الشارقة 300 نسمة, وكبيرهم هو محمد بن خادم(1) (1) The establshment of the trucial states 1820-1961-p91
2- وثيقة : قصيدة لأبي سليمان بن عامر بن راشد المعولي المتوفي سنة 1777م,يمدح فيها قبيلة آل علي لمشاركتهم السيد أحمد بن سعيد في حرب الفرس. القصيدة محفوظة في مكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود آل بو سعيدي, مسقط , سلطنة عُمان مسجلة تحت رقم 216.
3- مخطوطة ( نبذة في نسب المعاول ) لأبي سليمان بن عامر بن راشد المعولي المتوفي سنة 1777م-تكرم بها الأخ الباحث عبيد بن راشد الشامسي ( ملاحظه من ضمن المخطوط تبيين أن آل بو شامس أنهم من المعاول).
4- وثيقة توضح هجرة آل بوشامس من الجنوب , تكرم بها الأخ الباحث عبيد بن راشد الشامسي.
5- وثيقة بيع نخل ( مزرعة ) توضح نسب آل خادم إلى آل علي, تكرم بها الشيخ خالد بن أحمد آل خادم.
6- وثيقة في آل علي أهل الفشت , وهي عبارة عن ورقة من مخطوطة الجواهر واللآلئ, تكرم بها الشيخ خالد بن أحمد آل خادم.
بيان في أبطال بهتان ما أدعاه بعض الكتاب عن نسب البوشامس
[بتاريخ : الخميس 05-03-2009 12:25 صباحا ]
الأخوة الكرام مدير ومشرفي و أعضاء موقع (الساده الأشراف النعاميه) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
يسعدني غاية السعادة ان تتاح لي فرصة المشاركه في الرد على هذا الموضوع راجيا من الله عز وجل أن يوفقني إلى كشف ملابسات ماورد فيه .
أخوتنا الكرام :
عرض علينا من يسمي نفسه ( الشامسي الأزدي ) في بعض المنتديات موضوعا نشر فيه محتويات كتاب ( عبدالله بن محمد المهيري ) وقد كان قد نشر صورة من الكتاب تتحدث عن نسب البوشامس :
وقد قرآت الموضوع مكررا ولكن بواسطة أدارة الموقع .
ولذلك وجب علي أيضاح ما ورد في هذا الموضوع حتى تعلم أدارة الموقع حقيقة من نقلوا عنهم .
أخوتنا الكرام :
يأبى الله عز وجل إلا أن يظهر الحقيقة جلية ولو بعد حين لأن الحق أبلج والباطل لجلج فقد انتشرت في المنتديات في الأونة الأخيرة فرية أنتساب فرع ضخم من فروع قبيلة النعيم الهاشمية وهي قبيلة ( البوشامس ) إلى بني معولة بن شمس من الأزد ، وذلك ضمن محتويات كتاب صدر حديثا وقام المطبلون من بعض المنتديات بنشر هذه الأفتراءات والأباطيل المدونة في ذلك الكتاب في المنتديات لعلهم يجدون ناصرا معينا ولكي تكون دعاية بشكل غير مباشر إلا انني أردت أن أقطع الشك باليقين والأفتراء والتدليس بالحقيقة الدامغة وبناء على ذلك قمت بالتوجه إلى منزل الشيخ ( هادف بن حميد الدرويشي الشامسي النعيمي ) شيخ قبيلة البوشامس و أطلعته على ما ذكر في ذلك الكتاب وبناء على ذلك أنقل لكم ما دار بيننا في تلك الزيارة الموفقة[/align][/color] :[/face]
[face=Arial]
أخوتنا الكرام :
قد قمت بنقل هذا البيان أولا في منتدى ( عرب الإمارات ) على هذا الرابط : http://www.3arabuae.com/3rb/showthre...4962#post64962
لعلمي بأن أداريي هذا المنتدى -وعلى رأسهم ( مكتوم بالأحيمر الساعدي ) والذي سجل بأسم ( الشامسي الأزدي ) وغيرها من الأسماء المستعارة - هم من يروج لهذه الأفتراءات ويقومون بنشرها في المنتديات المحلية والمنتديات في بعض الدول المجاورة فأثرت ان يصلهم الخبر قبل غيرهم حتى تقع الحجة عليهم .
و أخيرا:
بعد هذا البيان الواضح من الشيخ ( هادف ) حفظه الله و الذي لا لبس فيه يتبين لنا أن هؤلاء النفر لا يتمتعون بالصدق بل يتبعون أهوائهم وما تملي عليهم نفوسهم لغرض يجول في خواطرهم فيقومون بأتباع أساليب ملتوية ويقومون ببث الكذب والتدليس في نسب قبيلة عريقة وهي احد فرعي قبيلة النعيم الهاشمية الرئيسية فيقومنون بنسبتهم إلى بني معولة وهم ليسوا منها والشهادة من شيوخ البوشامس ووجهائها خير دليل على ذلك .
وكما وعدناكم من قبل بأننا نتبع الحق ولا نحيد عنه و أننا سوف نزودكم بكل ما يستجد في الساحة حول نسب قبيلة النعيم .
أما هؤلاء الذين يروجون هذه الأباطيل فنحن نقول لهم :
{ قولوا ما شئتم فأن حبل الكذب قصير }
بيان في أبطال بهتان ما أدعاه بعض الكتاب عن نسب البوشامس
[بتاريخ : الخميس 05-03-2009 12:45 صباحا ]
وحول ما ذكروه بقولهم
:
والجواب على مايخص قولهم هذا أعتمادا على هذه الورقة التي عرضها من أنتحل أسم ( الشامسي الأزدي ) أو أي أسم مستعار آخر يدخل به المنتديات فهي قصاصات أوراق أتانا بها من كتاب ( عبدالله المهيري ) وهذه القصاصات يقول عنها صاحبها ( عبيد بن راشد بن مفتاح بالركن ) أن ( البو شامس ) من ( بني شامس ) في قبيلة المعاول الأزديه في عمان ، وظن انه عثر على كنز ثمين لا يقدر بثمن ونحن نعرفه و نعرف الذين يروجون للأكاذيب والتلبيسات في منتداهم ( منتدى عرب الإمارات ) وظن انه سيعجزنا عن الرد على مثل هذه الأدعاءات و انه اتانا بالعلم اليقين فليضحك على نفسه قبل أن يضحك عليه الآخرون ، فبالأمس القريب كان ( عبيد راشد بالركن ) يجادلنا ويكثر من جدالنا بخصوص من يحمل أسم ( نعيم ) في قبائل العرب مبتعدا عن أصل القبيلة التي أتفق على انها من السادة الأشراف و اتينا بالأدلة والبراهين ولم نأتي بقصاصه لباحث مغمور ، والآن قد اتانا بقصة جديده ورواية من مخطوطة تعود إلى ( أبي سليمان بن عامر بن راشد المعولي ) المتوفى سنة 1777 ميلادي وفيها نص يحاول فيه تعمية الوقائع التاريخية والنسبية وذلك من خلال قول صاحب المخطوط ما يلي :
{ [color=940306]ووجدت في نسخة قديمة من قرية منح فيها بعض منقطع في أفخاذ المعاول أول ذلك أولاد بالحسن بن محمد و انقطع و بنو شامس عصبة واحدة }
فبنو شامس هؤلاء هم من أبناء بلدة ( منح ) في سلطنة عمان وهم من المعاول وقد أشتهر منهم أحد العلماء وهو (عامر بن محمد بن عامر بن خلف الشامسي المنحي ) من فقهاء القرن الثاني عشر الهجري وهو من بلد معمد بولاية منح من منطقة الداخلية بسلطنة عمان . وهو من فقهاء الإباضية المعروفين وقد عين واليا في عمان من قبل اليعاربة وقد كان واليا على ضنك حتى سنة 1141 هـ.
ولذلك فعبيد بن راشد بالركن أتحفنا بهذه القصاصة دون أن يشرح لنا الأبعاد التاريخية عن علاقة هؤلاء بهؤلاء .
والدليل على ذلك أنه من قبل كان يقول من قبل:
(مع وجود عدة أدلة أخرى على عدم نسبة الشامسي إلى شمس وإنما إلى رجل يسمى عبد شمس ولقبه شامس وهذا ما قرره بعض الرواة عندما قال الشاعر الفصيح في قصيدة قديمة :
عبد شمس من قحطان كان لهم ==يسمـى شامـس ويـريـد القتـالـي }
والآن غير وبدل و أعتمد على هذه القصاصه التي أشارت إلى ( بني شامس ) من قبيلة المعاول .
والأمر الملفت للنظر أنه وضع لنا قصاصة أخرى من قصاصات المؤرخ المرحوم ( عبدالله بن صالح المطوع ) تقول نصوصها :
{ الذين أجلوهم اليعاربة من داخلية عمان حين ناصبوهم الحرب لأبايهم الطاعة و اختلافهم في مذاهب الدين }
وقد نقل ( عبدالله بن محمد المهيري ) هذا النص في كتابه صفحة ( 57 ) بعدما بتره من أصل وثيقة ( المطوع ) حتى يعمه على القارئ بأن الذين أجلاهم ( اليعاربة ) هم ( البوشامس ) من ( داخلية عمان ) و انا اتحداه ان ياتينا بقرينة تاريخية واحده تأكد كلام المطوع رحمه الله ، مع كامل التحفظ على ما كتبه المطوع الذي لم يكن عالما او مؤرخا أو نسابة و انما كان يكتب على السماع دون سند او مرجع ولا يخفى على أحد أن مثل هذه الكتابات لا ترقى إلى اعتمادها علميا فمحاولة التشكيك بنسب قبيلة النعيم الثابت والذين منهم البوشامس ما هو إلا محاولة يائسه يحاول البعض ان يجعلوا هذه القبيله تشك بانسابها وهذا بعيد المنال فليبحث كل عن نسبه فالنعيم والبوشامس لا يحتاجون إلى من يعرف بهم . والحقيقة أيها الأخوة الكرام ليست هكذا ، لأن عبدالله المهيري قال (الدراوشه من آل بوشامس ) وهم الذين أجلاهم اليعاربة كما أشارت قصاصه المؤرخ ( المطوع ) ، ثم عاد وذكر تكملة النص من بدايته في نص آخر من الصفحة وكلمة ( من ) تفيد التبعيض أي بعض آل بوشامس وليس الكل ، مع العلم أن كلمة ( من ) ليست موجودة في الأصل كما في الصفحة ( 401 ) ، ولكن ( عبدالله المهيري ) أقحمها في كتابه في الصفحة ( 57 ) ، وشاهدنا أن ( عبدالله بن محمد المهيري ) بمساعدة ومشورة ( عبيد بن راشد بالركن ) قدم النص التالي على النص الأول حتى يبين أن الهجرة كانت شاملة لآل بوشامس كلهم وهذا ما عبر عنه بقوله :
{ وهناك أشارة عابرة عن هجرة آل بوشامس من الجنوب }
وذكر أسماء المناطق التي هاجر منها البوشامس وهي :
{ السنينه وحفيت والقابل وحماسا }
فهل هذه المناطق التي ذكرها ( عبدالله بن محمد المهيري ) أو ( عبيد بن راشد بالركن ) من مناطق ( داخلية عمان ) ؟
والعجيب في الأمر أن ( عبدالله المهيري ) في كتابه أكد أن هجرة البوشامس ( من المناطق الجنوبيه ) ووضع أسم الظاهره ما بين قوسين .
ولكن ( عبيد بن راشد بالركن ) يريد ان يجعل هجرتهم من ( داخلية عمان ) كما ورد عند المؤرخ المرحوم ( عبدالله بن صالح المطوع ) ولم يكتفي بهذا الأمربل جعلهم يخرجون من داخلية عمان مكرهين من قبل اليعاربة .
ونحن نقول أن أستشهاد (عبيد راشد بالركن ) بهذا النص هو أعماء للحقيقة بدليل أن المؤرخ المرحوم ( عبدالله بن صالح المطوع ) لم يقل هذا القول في وثيقته الأخرى ( الجواهر واللآلئ ) بل أثبت أن ( النعيم ) بزعامة شيوخهم من البوشامس سواء كانوا من الدراوشه أو الصليلات أو صاحب بن زرعه أو القشاطي كانوا قوة قبيلية يعتد بها في تاريخ كتابة نصوص مخطوطة المعولي و انهم كانوا يحكمون من بلدان الجنوب إلى بلدان الشمال من الأمارات بل تذكر مصادر تاريخية أخرى بأن اليعاربة أبان حكمهم كانوا متعاونين مع النعيم ومنهم البوشامس في بلدانهم الجنوبية من الظاهره مثل السنينه والجابل والبريمي فهي لم تزل بحوزتهم في زمن اليعاربه وبعد زمنهم ، ولكن يبدو أن الأخوين لم يطلعا على التاريخ ، ولم يعلم تاريخيا ان اليعاربة أجلوا البوشامس من داخلية عمان لأن أساس تمركز وجودهم وحكمهم و مشيختهم هي بلدان الظاهرة وبواديها وليست في ( داخلية عمان ) ، وقد أمتد حكمهم من الجنوب إلى الشمال ، ونحن لا نستطيع التعويل على هذه القصاصة التي وضعها ( عبدالله بن محمد المهيري ) بإيعاز من صاحبها ( عبيد بن راشد الركن ) لأن هناك شواهد كثيرة تثبت أضطراب الرواية عند ( المطوع ) والدليل ما ذكره ( عبدالله المهيري ) بنفسه فقد قال عن روايات المطوع في كتابه في الصفحة ( 116 – 117 ) بما يخص قبيلة ( آل علي ) : ( شح في مصادره ) و ( وعباراته تفتقر إلى الترابط ) و ( تتسم بالغموض والأضطراب نوعا ما ).
فمادام انه قال ذلك عنه فلماذا يتبنى هذا الأضطراب والخلل وعدم الترابط حينما ذكر هذا النص المقتبس من تلك القصاصة التي أهداها أياه ( عبيد راشد بالركن ) عن قضية هجرة البوشامس المزعومة تلك ؟
ينبغي على الأخ ( عبدالله المهيري ) ان لايتعامل مع هذه النصوص على حسب نظرية ( الكيل بمكيالين ) فالأمر الذي لا يتفق مع سياق مضمون كتابه ينكره والذي يتفق مع أنصاف الباحثين مثل (عبيد راشد ) لا ينكره ، مع العلم أن الخطأ واحد عند المطوع سواء في ذكر آل علي أو ذكر البوشامس . مع تحفظنا أيضا على ما ينقله الأخ ( عبدالله المهيري ) وهناك وقائع حصلت على بساط الواقع نحتفظ بها من باب التشجيع على الكتابة حتى ولو كانت خطأ لأن فيها تحفيز بان يرد أهل الصواب على أهل الخطأ .
أما المخطوطة التي أتحفنا بها منتحل أسم ( الشامسي الأزدي ) فهو نقل أعمى من مصدر أعمى على طريقة القص واللصق والتي أتهمنا بها هذا الأخ .
ومجمل الموضوع ، ان ( عبيد راشد بالركن ) كما قلنا من قبل كان يجادلنا ويكثر من جدالنا حول قضية تشابه الأسماء فكان من قبل عندما نستعرض قضية انتماء النعيم ومنهم البوشامس إلى بادية الشام ومن السادة الأشراف كان يقول لنا ( تشابه أسماء ) و ( سادات شام المعني بهم الغساسنه ) و ( نعيم الشام المعني بهم نعيم الشمال ) ( لادليل ) ( أين الدليل ) .
فبعدما فكر وقدر وقتل كيف قدر اتانا بهذه الوريقات المصورة من قصاصة يثبت فيها أن ( بنو شامس ) من ( نعيم ) من المعاول ، وهنا أستخدم معه نفس الأسلوب فأقول له ( أين الدليل ) ؟؟؟
و أستخدم معه نفس أسلوبه فأقول : أن كون هذه القصاصة أشارت إلى ( بنو شامس من المعاول ) لا يعدو كونها تشابه في الأسماء ولا أقول له كما يقول لي ( أين الدليل ) لأنني أمتلك أدلة وليس دليل على أن الذين ذكروا في هذه القصاصة ليسوا من قبيلة البوشامس من قبيلة النعيم بل وقع الأسم من باب التشابه و أئتلاف أسماء القبائل والعشائر والأسر والعوائل و (شامس ) المسبوقة بكلمة ( آل ) أو ( بني ) أو ( عيال ) أسم مستحدث لا يتعدا ثلاثة قرون من الزمن ولدينا الوثائق وليس القصاصات، فمن هذه الأدله :
ما ذكره ( محمد بن عبدالله بن صالح الشعباني ) في كتابه ( السالك في نسب بني مالك بن فهم وقبائلهم في عمان ) الصفحة ( 208 – 209 ) :
************ شاهد الصورة ***************
فكما يلاحظ الأخوة أن هناك قوم من الشحوح يسمون ( بني شامس ) وهم بخلاف ( بني شامس ) المعاول .
وهناك ( بني شامس ) في قبيلة بني مالك الخولانية وهم من آل قضاعة من بني مالك من حمير
وهناك ( عيال شامس ) وهم أسرة من قبيلة الحبوس .
وهناك ( عيال شامس ) وهم من قبيلة المناهيل .
وهناك ( عيال شامس ) وهم من المصاجره من بني قتب .
ونقلا عن القاضي ( محمد بن ناصر بن سعيد العوفي ) الذي أكد لنا أن هناك فرع كبير وقديم في قبيلة بني عوف الوائلية في عمان أسمها ( الشوامس ) ومفردهم ( شامسي ) ، وهم غير ( البوشامس ) من قبيلة ( النعيم ) الهاشمية القرشية وغيرهم الكثير
والأمر الآخر - وهذا هو بيت القصيد - أن شيوخ بني معوله بانفسهم نفوا ان يكون البوشامس والتي تعتبر أحد كبرى فروع قبيلة النعيم منهم !! لأنه ببساطه لا يوجد في فروع قبيلة المعاول فرع يسمى ( بنو شامس ) مطلقا
والدليل أن صاحب المخطوط قال :
{ بعض منقطع في أفخاذ المعاول }
يعني ان بنو شامس هؤلاء ليسوا من قبيلة المعاول أصلا ونسبا بل قوم انقطعوا في أفخاذ قبيلة المعاول فترة من الزمن ثم انتقلوا عنهم و أرتحلوا إلى مكان آخر
وبناء على ذلك فان هناك الكثيرين من يحمل أجدادهم أسم ( شامس ) سواء المعاصرين أو القدماء وليس بالضرورة ان يكونون على نسب واحد
و إذا كنا نجري خلف أفتراضات تشابه الأسماء عند ( عبيد راشد بالركن ) فلا ينسى أيضا أن يثبت أن في قبيلة المعاول عشيرة تسمى ( الدروع ) – ذكرهم علي بن شداد الاحبابي في كتابه الذخيرة في مشجرات وأنساب قبائل الجزيرة - ويربطهم بنسب مع قبيلة (الدروع ) من بني سليم بن منصور العدنانية في عمان. وهنا تكتمل الحسبه وينعقد نظام عقده الفريد في تنسيبه القبائل وفق هذه النظرية .
وهنا يتبين لكم أخوتنا الأعزاء أن هؤلاء القوم يثبتون لأنفسهم ما كانوا يجادلوننا وينكرون به علينا بالأمس القريب في مسألة تشابه الأسماء ، فما وافق مطلوبهم أثبتوه وما لم يوافق أمزجتهم نفوه ، ثم ياتينا من يروج لمقالهم وهو لا يعلم من الأمر شيئا ونحن نعلم من هم الذين يروجون لمثل هذه المقالات في منتداهم حول ما ورد في كتاب ( عبدالله المهيري) و أني اتسائل ما علاقة هذه القصاصات والتي تتحدث عن نسب قبيلة البوشامس في كتاب يتحدث عن غيرهم إلا ان يكون مقصودا ؟
ما مصلحة المؤلف الذي أضاف هذه المعلومات المخطوئة عن البوشامس ويضعها في كتابه على هذا النسق المضطرب والمختل ؟
نحن نعلم ما يغيض الأخ (عبيد بالركن ) لكي يدلس على البوشامس النعيم الأشراف ولا تكفي قصاصته التي لا سند لها ولا معين ولا أعتراف وهي لا تسمن ولا تغني من جوع وان هذه القصاصه سراب سعى أليه ضامئ .
ونحن لانريد أن نتشعب في ذكر موضوع الكتاب وصاحب الكتاب .
وقد ألتقيت بأحد المعنيين بكتاب المهيري وله وزنه الأجتماعي والسياسي ونفى جملة وتفصيلا ما نقله عنهم و انه لم يقل بهذا القول .
قال تعالى :
{ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }
الحج /46
{ أللهم أرنا الحق حقا و أرزقنا أتباعه ، و ارنا الباطل باطلا و أرزقنا أجتنابه }
وصلى الله وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم [/color]
حيث يشير الكاتب للمخطوطه بأنه وجد مخطوطة قديمة تشير لكلامة حيث يقول ما نصة : ووجدت في نسخة قديمة من قرية منح فيها بعض منقطع في أفخاذ المعاول أول ذالك أولاد بلحسن بن محمد وانقطع وبني شامس عصبة واحدة
هذه هي المخطوطه التي تثبت هجرة البوشامس من الجنوب من اليمن
حيث يشير الكاتب للمخطوطه بأنه وجد مخطوطة قديمة تشير لكلامة حيث يقول ما نصة : ووجدت في نسخة قديمة من قرية منح فيها بعض منقطع في أفخاذ المعاول أول ذالك أولاد بلحسن بن محمد وانقطع وبني شامس عصبة واحدة
هذه هي المخطوطه التي تثبت هجرة البوشامس من الجنوب من اليمن
توجد من الأمارات العربية المتحدة قبيلة تسمى ال نعيم والبعض يقولون أنهم الأشراف والبعض يقولون انهم من الأوس والخررج
والشيخ / حميد بن راشد النعيمي من فرع القراطسة وهم ال النعيم الشام وهذا نسبهم والله أعلم
نسبة ال نعيم ابن أحمد بن أسماعيل الصالح بن سلطان علي بن يحيى بنثابت بن علي حازم أبي الفوارس بن أحمد المرتضى بن علي أبي الفضائل بن رفاعة الحسن المكي بن المهدي بن أبي القاسم محمد بن الحسن القاسم بن الحسين بن أحمد الأكبر بن موسى الثاني أبي سبحة بن أبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمدالباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم
كما يوجد الأشراف القواسم الشارقة ورأس الخيمة ولنجة وهو من ذرية الحسين عليه السلام
وهذا نسبهم كايد القاسمي
السيّد كايد بن السيّد عبد الله الكبير بن قاسم بن هاشم بن محمد بن قاسم بن راشد بن عطية بن سليمان بن إسحق ابن بشر بن قاسم بن حمود بن حسين بن محمد بن عبدالله بن ابراهيم بن يحيى بن شريف بن بشير بن ماجد بن عطية ابن يعلى بن رويد ( دويد ) بن ماجد ( مواجد ) بن عبد الرحمن بن القاسم ( الجد الأكبر للسادة القواسم ) بن إدريس
ابن جعفر الزكي بن الإمام علي الهادي بن الإمام محمد الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي
ابن أبي طالب ( كرّم الله وجهه و رضي الله عنهم و أرضاهم